قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن 120 مدنياً قتلوا في محافظة تعز منذ مطلع العام الجاري 2021، جراء تصعيد الأعمال العدائية في الحدود الإدارية الغربية والجنوب الشرقي للمحافظة.
 
وتفرض ميليشيا الحوثي حصاراً مطبقاً على محافظة تعز منذ العام 2015، وصعدت من هجماتها العدائية في حيفان وجبل حبشي ومقبنه والأحكوم خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
 
وأضافت المفوضية أن الهجمات العدائية الأخيرة في محافظة تعز أدت إلى تضرر البنى التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والأسواق والمنازل بشكل كبير، وتسببت في فرض قيود على الحركة ونزوح جديد وصدمات نفسية اجتماعية واسعة النطاق.
 
وقالت المفوضية في تحديثها الأخير" الوضع الإنساني والنزوح بمحافظة تعز، 9 أبريل 2021" إن محافظة تعز هي ثاني أكثر محافظات اليمن تضررا من الصراع المستمر بعد الحديدة.
 
وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، نزح حوالي 1،000 عائلة (7،000 فرد) مؤخراً في تعز منذ بداية العام، ويستمر العدد في الزيادة مع فرار المزيد من العائلات من القتال الدائر.
 
وأضافت المنظمة أن مديرية مقبنة في تعز تعتبر من أكثر المناطق التي يصعب الوصول إليها في اليمن، وتستضيف أكثر من 23،700 نازح يعيشون في ظروف قاسية منذ بداية عام 2015. 
 
وقد استقرت في قرية البرح أكثر من 95 عائلة (698 فرداً) نزحت مؤخراً من مديرية المعافر إلى مديرية مقبنة.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية