على حين غرة وجد المواطن نبيل صالح معياد سكرتير الدائرة التاسعة في حزب المؤتمر نفسه محاطا بعدد من مسلحي المليشيا الحوثية المدعومة من إيران بالعاصمة صنعاء بعد وشاية كاذبة لفقت ضده من قبل شخص كان معياد يعده صديقا له، وهو في الأساس محسوب على المشروع الحوثي العنصري.
 
كان ذلك في يونيو عام 2018م، ومن حينها غابت أخبار معياد بعد أن أخذه مسلحو المليشيا إلى المعتقل، ليخضع هنالك لصنوف من التعذيب دونما تهمة سوى ما لفقه الصديق العنصري ضده لُيلقى به في أقبية السجون المظلمة.
 
لأكثر من عامين ظل نبيل معياد صامدا في وجه آلة الموت الحوثية يقاوم التعذيب، لا لشيء الا أنه سكرتير الدائرة التاسعة في المؤتمر الشعبي العام، وهذه كانت في نظر المليشيا تهمة كافية لإزهاق روحه دونما رحمة.
 
يقول ابن عمه عبدالعزيز معياد "منذ خروجه من المعتقل قبل أشهر وهو يتنقل محمولا من مستشفى إلى مستشفى دون جدوى، فقد أصيب بتلف في الدماغ جراء التعذيب الوحشي بما فيها ضرب متكرر لمؤخرة رأسه بأعقاب البنادق وأدوات حديدية".
 
وأضاف "عندما رأيت صوره بعد خروجه لم أتعرف عليه، وصوره قبل وبعد الاعتقال تغني عن ألف كلمة وكلمة في وصف ما تعرض له من عذاب على يد كلاب إيران، فقد خرج شخصا آخر يكاد لا يتذكر حتى اسمه".
 
لم تنفع كل المحاولات الطبية في إنقاذ معياد الذي كان يشارف على الموت، ثم حان أجله في النهاية متأثرا بالتعذيب الوحشي الذي ناله جسده ظلما وعدوانا في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، تلك السجون التي قضى فيها المئات من اليمنيين بعضهم لم يحظَ أهاليهم حتى بإلقاء النظرة الأخيرة على جثامينهم.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية