شهدت مدينة المخا، مركز المديرية الساحلية التاريخية في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، حفل إشهار المقاومة الوطنية، اليوم الخميس، مكتبها السياسي كضرورة وطنية تواكب تطورات المشهد اليمني في معركته المصيرية، معلنة في بيان الإشهار عن الخطوط العريضة لتوجهاتها السياسية التي سيضطلع المكتب بمهمة التعبير السياسي عنها والموازي للجانب العسكري في مواجهة الحوثيين والإرهاب.
 
وفي الفعالية التي حضرها عدد من الشخصيات الاجتماعية وأعضاء مجلس النواب والسلطات المحلية والقيادات العسكرية، أكد قائد المقاومة الوطنية، عضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي العميد طارق محمد عبدالله صالح أن هذا المشروع السياسي يأتي إيمانا بالشرعية الدستورية وبالدستور اليمني، وبحق المقاومة أن تكون جزء سياسيا "في هذا الوطن ضمن الشرعية".
 
مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المقاومة لن تضع البندقية "حتى يتحقق النصر والسلام الشامل والعادل لكل اليمنيين".
 
ودعا في كلمة ألقاها بالمناسبة كافة القوى السياسية، والشرعية إلى "مصالحة وطنية واصطفاف وطني حقيقي لمواجهة المشروع الكهنوتي المدعوم إيرانيا". في إشارة إلى مليشيا الحوثي الموالية لإيران.
 
وخلال الفعالية أُعلن بيان الإشهار الذي تضمن منطلقات وموجهات عمل المكتب السياسي.
 
وأكد البيان على التمسك بالثوابت الوطنية والقومية، واستعادة الجمهورية والديمقراطية ومؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من مليشيا الحوثي، وانتهاج الوسطية ونبذ التطرف بكل أشكاله، والتنسيق السياسي بين المكونات الوطنية.
 
وثمن بيان الإشهار الدور الوطني والنضالي لأبناء تهامة، والدعم السياسي والشعبي من المقاومة الجنوبية.
 
وأشاد بكل من التحق بالمقاومة الوطنية من كافة محافظات الجمهورية، معربا عن اعتزاز المقاومة بكل المقاتلين ضد مليشيا الحوثي.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية