كشفت منظمة سام للحقوق والحريات، اليوم الأحد، عن أكثر من 950 حالة انتهاك، استهدفت العملية التعليمية من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، خلال سنوات الحرب.
 
وأوضحت المنظمة في تقرير بمناسبة اليوم العالمي للتعليم الذي يوافق 24 يناير، أن الانتهاكات تنوعت بين فرض جبايات مالية على الطلاب، ومداهمة واقتحام مدرسة، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية، إضافة لنهب المدراس وإغلاقها وتغيير أسماء المدارس بأسماء رموز دينية لجماعة الحوثي.
 
وأشارت إلى أن  أكثر من 2500 مدرسة لا تعمل في اليمن، إذ دمر ثلثاها بسبب حرب الحوثيين، فيما أغلقت 27% من المؤسسات التعليمية كما وتستخدم 7% في أغراض عسكرية أو أماكن إيواء للنازحين.
 
 وأضافت المنظمة أنها رصدت خلال الأعوام 2017، 2018، 2019، انتهاكات جسيمة بحق التعليم، وأبرزها انتهاك الحق في اختيار المناهج المناسبة، حيث عمدت مليشيا الحوثي  إلى تسييس التعليم وصبغ المناهج والبرامج التعليمية  بصبغه عقائدية مذهبية، شكلت تهديدًا على براءة الطفولة، كما مثلت خطورة كبيرة على التقارب الاجتماعي في اليمن بسبب الأفكار المذهبية المنشورة في مناهج المليشيا، والتي تسعى إلى تمجيد فكر الحوثيين والتعبئة للقتال وإلغاء الآخر. 
 ‏
 ‏ورصدت المنظمة تعميم الشعارات السياسية لمليشيا الحوثي على المدارس، وتلقين الطلاب أناشيد خاصة بالمليشيا إضافة لإقامة نشاطات ومناسبات دينية ذات توجهات عقائدية خلافية، والتي تساهم في التأثير على الطلاب وجذبهم إلى ساحات القتال. 
 ‏
 ‏وبلغت الانتهاكات الخاصة باقتحام المدارس خاصة في أمانة العاصمة وذمار وعمران وحجة أكثر من 300 حادثة اقتحام إضافة لإقامة فعاليات مذهبية في كثير من الأحيان دون الحصول على إذن أو موافقة إدارة المدراس التي أصبحت تخشى سطوة المشرفيين الحوثيين. 
 
ونوهت المنظمة إلى توقف رواتب الآلاف من المعلمين التربويين  ما ساهم  بصورة كبيرة  في تدهور التعليم بصورة كبيرة، وأثر بصورة مباشرة على جودة التعليم, حيث بات أكثر من 60 % من  الكادر التعليمي بلا رواتب, وأكثر من 70% من المدراس مهددة بالتوقف  خاصة ذات الكثافة السكاني مثل تعز وإب والحديدة وحجة وصنعاء.
 
وأكدت أن مليشيا الحوثي الإرهابية تعمدت عدم صرف رواتب ومستحقات المعلمين في المدارس الحكومية، وقامت بفصل المتغيبين واستبدالهم بآخرين موالين لها في الغالب.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية