عقد علماء وخطباء الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، اليوم الاثنين، اللقاء التشاوري الأول للوقوف على الانتهاكات والجرائم التي تمارسها مليشيا الحوثي ضد اليمنيين، والتي كان آخرها قصف صالة افراح في الحديدة، وقبلها جريمة استهداف مطار عدن الدولي.
 
ودعا علماء وخطباء الساحل الغربي كافة العلماء، إلى نبذ الخلافات وتوحيد الصف، داعيين أبناء اليمن إلى التمسك بمبادئ الوسطية والاعتدال، والثوابت الوطنية، والتصدي لمشاريع مليشيا الحوثي.
 
وأكد العلماء والخطباء في بيان صادر عن اللقاء، على الوقوف الى جانب القوات المشتركة في الساحل الغربي والقوات الوطنية في ربوع البلاد. مؤكدين أن قتال مليشيا الحوثي الإرهابية واجب على كل يمني،   بأي شكل من أشكال الكفاح.
 
وثمن المجتمعون الجهود التي بذلتها ولا تزال تبذلها قيادة التحالف العربي، وعلى وجه الخصوص المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، داعيين كل القوى السياسية وحركات المقاومة المسلحة إلى توحيد الصف وعدم توجيه البنادق إلا إلى صدر المليشيا الحوثية.
 
وخاطب بيان العلماء والخطباء، أبناء المناطق المحررة بعدم الزج بأبنائهم في محارق الموت مع مليشيا الحوثي. موجهًا دعوة لكل المنظمات الدولية إلى توضيح حقيقة ما ترتكبه المليشيا الحوثية من جرائم.
 
وعبر علماء وخطباء الساحل الغربي عن إدانتهم لجرائم الإخفاء والاختطاف القسري، بما فيها اعتقال بعض أفراد وقيادات من القوات المشتركة في الساحل الغربي من منازلهم التي ينزحون فيها. مشددين على أن هذه الأعمال لا يقرها شرع ولا عرف، وإنما تهدف إلى إشعال الفتنة.
 
ونوّه البيان إلى أن نقض مليشيا الحوثي لاتفاق ستوكهولم، يعد خيانة للعهد، يلزم قتال المليشيا وتحرير كل شبرٍ يخضع لسيطرتها، مؤكدا على أهمية تعزيز القواسم المشتركة بين القوى والشخصيات الوطنية لطي صفحة الماضي. مهيبًا بالشعب اليمني إلى مزيد من اليقظة والحرص لمواجهة مليشيا الحوثي.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية