شكلت المقاومة الوطنية، فريقا، وصل إلى العاصمة المؤقتة "عدن" أمس الأحد، لمتابعة التحقيق في جريمة اغتيال الرائد "نادر الشرجبي"، فيما توالت الإدانات للجريمة آخرها صدرت من المجلس الانتقالي الجنوبي.
 
ووصف نائب رئيس "هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي" هاني بن بريك الجريمة بأنها " ‏عمل إجرامي إرهابي خبيث"، مؤكدا في تغريدة، مساء اليوم الإثنين، على حسابه الرسمي في تويتر " نقف جنبا إلى جنب مع رجال المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق عفاش الذي لم يغادر الجبهة هو ورجاله، عملنا معا وسنعمل معا".
 
وشكلت المقاومة الوطنية فريقا لمتابعة التحريات حول منفذي الجريمة الارهابية والتي التقطتها كاميرات مراقبة سيارتهم التي تواجدت في المكان، وجمع كل المؤشرات التي توصل لمرتكبي الجريمة. 
 
واستشهد، في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، الرائد نادر عبد اللطيف الشرجبي،على أيدي مسلحين، خلف شارع المهندسين في مديرية الشيخ عثمان شمال شرقي عدن.
 
وتصاعدت ردود الأفعال المنددة بالجريمة من سياسيين وإعلاميين وأكاديميين ونشطاء، اعتبرت الجريمة محاولة لوضع اتفاق الرياض أمام مشكلات خطيرة، مطالبة بالضرب بيد من حديد لكل من يسعى إلى زعزعة أمن واستقرار العاصمة المؤقتة عدن.
 
وأشارت تعليقات إلى أن "هناك أدوات خبيثة ستسعى لإثارة الفتنة واستهداف الشرفاء".
 
وتأتي هذه الجريمة بعد أربعة أسابيع من اختطاف العميد قائد الورد قائد اللواء الثالث حراس جمهورية أثناء زيارته لأسرته في مدينة التربة بمنطقة الحجرية، جنوب غرب محافظة تعز.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية