يا عبدالملك هل تشاهد كيف أصبح الانتماء إليك أو مهادنتك يجلب العار ولم يعد الانتماء لك شجاعة أو إيمانا.
 
هل تشاهد أن البطولة في نظر عموم الناس لم تعد بما يصنعه رجالك ولكن في من يستطيع إلحاق الأذى الأكبر بك وبأنصارك، والمدن التي تسيطر عليها نكست رؤوسها رغم ما بذله الكثير من الدم معك في سبيل بحثها عن العزة ولم تمنحها إلا الذل والهوان.
 
يكفيك أن الكرامة والشجاعة والبطولة في من يواجه رعونتك ولم تعد في من يقاتل معك وهذه بداية النهاية.. 

يقول أحد أبناء الجنوب اليوم نفتخر بعشرة آلاف شهيد في سبيل الخلاص منك.
 
وما من شيء يفتخر به الناس في مدن سيطرتك، لا نصراً خلف الحدود ولا حقوقا مدفوعة ولا كرامة مصانة حتى داخل المنازل.. تتساءل المدن تحت سطوتك أين ذهبت كل التضحيات في سبيل أوهامك؟! 
 
ضيقتها عليك وعلى الناس وسيأتي اليوم الذي لن تكون نهايتك وحدها هي الكافية، ولكن الإذلال في نهايتك هو مطلب كل يمني لما ألحقته بهم من هوان.. لن يستلذ العيش أي يمني وحياته مجرد منحه منك.

أخبار ذات صلة

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية