بث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مشهدا مصورا لحادث سير مروع في محافظة ذمار جنوب صنعاء، تسببت به الحفريات في طريق رئيسي بمديرية جهران، التي باتت أشبه بمصيدة تجمع إليها أرواح المسافرين.
 
ورغم دعوات أبناء ذمار والمسافرين للسلطة المحلية التي يقف على رأسها القيادي الحوثي المدعو محمد البخيتي، الذي ينتحل صفة محافظ المحافظة، من أجل إصلاح طريق ضاف - معبر الذي يستخدمه آلاف المسافرين يوميا، إلا أنه لم يعر الدعوات تلك أي اهتمام، رغم الحوادث المميتة التي تقع في الخط بشكل شبه يومي.
 
وقالت مصادر مطلعة، إن الحادث المؤلم الذي وقع أمس الأول في طريق ضاف - معبر بسبب تهالك الطريق، وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين، وصادف وقوع الحادث أمام محل مزود بكاميرات مراقبة فضح أكاذيب الحوثيين عن "التنمية" في مأرب.
 
وذكر نشطاء غاضبون، أن تكلفة إصلاح الطريق هذا لن تكلف سلطة البخيتي المنبوذة شيئا من تلك المبالغ التي تهدر في الفعاليات الطائفية والتجييش من أبناء القبائل والمغرر بهم إلى صفوف المليشيا، التي آخر ما يهمها أرواح الأبرياء المدنيين.
 
وبحسب إحصائية حصلت عليها "2 ديسمبر" فإنه منذ مطلع سبتمبر الجاري، قتل أكثر من 30 شخصاً وأصيب عشرات المسافرين بسبب حوادث السير المروعة التي وقعت في الطريق الذي لا يتجاوز طوله (9 كيلومترات)، يمتد من قرية (ضاف) أسفل نقيل يسلح، إلى مدينة (معبر)،

 

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية