أعلن الجيش الفرنسي، أمس الإثنين، مقتل 50 إرهابيا قرب الحدود بين مالي وبوركينا فاسو.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي وصلت فيه وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي إلى باماكو لعقد أول لقاء مع ممثلي السلطات الانتقالية في مالي. 
 
وزيارة بارلي جاءت بعد أسبوع من زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، وفق وكالة فرانس برس.
 
وقالت بارلي،للوكالة إن "زيارتي هي استمرار لأول تواصل رسمي جدا بين الحكومة الانتقالية والسلطات الفرنسية".
 
وأوضحت أن "الهدف هو التأكد من تصميم السلطات على مواصلة مشاركة القوات المسلحة المالية في مختلف العمليات التي نقوم بها معا".
 
وأضافت الوزيرة ،التي زارت من قبل النيجر والتقت نظيرها إيسوفو كاتامبي والرئيس محمد يوسفو، أن الموقف الفرنسي لم يتغير منذ 18 آب/أغسطس تاريخ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس إبراهيم بو بكر كيتا.
 
وأشار إلى أنه من المهم إجراء حوار مع السلطات لضمان استمرار هذه النية على المدى الطويل، لأنه يتعين علينا التخطيط لعمليات جديدة.
 
وكررت فرنسا بعد انقلاب 18 أغسطس عزمها على مواصلة التصدي للجهاديين في منطقة الساحل حيث تنشر حوالى 5100 جندي في إطار قوة برخان.
 
في باماكو، من المقرر أن تلتقي بارلي وزير الدفاع الجديد العقيد ساديو كامارا ورئيس الأركان الجنرال عمر ديارا والرئيس الانتقالي باه نداو، بالإضافة إلى رئيس قوة حفظ السلام الأممية (مينوسما) لمواجهة الجهاديين محمد صالح النظيف.
 
ولا تزال أعمال العنف التي يرتكبها إرهابيون مستمرة في شمال ووسط مالي وانتشرت إلى البلدان المجاورة، على الرغم من وجود القوات الفرنسية والأممية، ويضاف إليها العنف بين المجتمعات المحلية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية