لقد تعهد الله ألا يسمح بظهور الأصنام في الجزيرة العربية كأية من الآيات التي تثبت ان محمدا هو الرسول الخاتم ووفي بوعده في الماضي وسيوفي به في المستقبل، كانت هناك محاولات لتحويل صعدة من قبل الهادي إلى مكان مقدس فلم ينجح والآن يحاولون تحويل مران إلى مكان مقدس أي إلى صنم سيفشلون.

 

فما قيمة الكشف عن صور لما يزعمون أنها منظومات للدفاع الجوي والطيران السعودي يرسل طائراته لقصف صنعاء إن كان ما تزعمون حقيقة لا وهماً كان بإمكانكم أن تسقطوا على الأقل بعض هذه الطائرات التي أغارت على صنعاء اليوم أو على الأقل تمنعوها من الإغارة، لذلك لا نصدق ادعاءاتكم ولا نثق بكم.

 

هناك عرف متبع في جميع انحاء العالم ان الالقاب الفخرية لا ينبغي على من حصل عليها أن يتباهى بها مثلا هناك العديد من المبروين من حصل على الدكتوراة الفخرية وكلهم وبدون استثناء لا يضعون كلمة دكتور قبل أسمائهم أما الألقاب العسكرية فلا تكون فخرية صدام حسين ابتدع هذه البدعة والمشاط فقط.

 

 إذا كان رئيس الدولة كما يزعمون أنه كذلك لا يهتم بالقانون ولا بالمعاير من أجل مصلحته كما فعل المشاط فكيف سيحاسب الآخرين إن هم فعلوا ذلك. إن ما حدث ليس شيئا يسيرا ولكنه مؤشر على عدم الاهتمام بالمعايير وتطبيقها بصرامة على الجميع ابتداء بأعلى سلطة.. لقد خسرتم الفرصة فلن تحكموا اليمن.

 

إن هذه الممارسات التي تقدمون عليها من دون اكتراث لدلالاتها تجتث كل ما يقال في الملازم او في الخطب مهما كان مؤنقا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) ومن يمقته الله لا تغني عنه قوته.. لقد تسببت تصرفاتكم هذه في خسارتكم فلا تلوموا غيركم.

 

لماذا لا تراعون حتى مشاعر من يقاتل معكم من ضباط الجيش الذين درسوا في الأكاديميات وترقوا وفقا للعرف المتبع، ثم تأتون وتمنحون الموالين لكم رتبا تفوق بكثير رتب من أفنوا أعمارهم في السلك العسكري والأمني وكذلك الدرجات الوظيفية ثم تتوقعون أن يخلص لكم هؤلاء لذلك فضلوا البيوت على العمل.

 

هكذا تسببتم بسقوطكم الحتمي بل إنكم أصبحتم مضطرين أن تمارسوا مثل هذه المخالفات من أجل الحفاظ على من معكم، ولا شك أن ذلك سيجعلكم ترتكبون فضائح يومية، وهذا ما يحدث من خلال القرارات الكثيرة التي تصدرونها وهي مخالفة للقانون ولكل قواعد الحكم الرشيد.. سلموا السلطة إلى الشعب سلميا.

 

إن إصراركم على التمسك بالسلطة بأي ثمن يعني استمرار الفشل بل وزيادة معدلاته وظهوره بشكل بجيح، والذي يعني ظهور عتوكم على ممارسة الفساد، واعلموا أنكم بذلك تعملون على زيادة حقد الناس عليكم والذي سيكون له عواقب وخيمة في حال سقوطكم المحتوم فلا توصلوا أنفسكم إلى هذه النقطة.

 

 

* سلسلة تغريدات للكاتب على حسابه في تويتر

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية