جدد ناطق المقاومة الوطنية، عضو قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، العميد صادق دويد تأكيده رغبة اليمنيين في السلام، معربا، ذات الحين، عن تشاؤمه من دعوات أممية حديثة للانخراط في مشاورات لحل نهائي شامل للمشكلة اليمنية، دون تقييم جولات التفاوض السابقة.

 

وقال في تغريدة له على تويتر مساء اليوم الإثنين " الدعوات الأممية للانتقال لمشاورات الحل الشامل في اليمن، تمثل هروبا من الاعتراف بعام من الفشل وتغاضيا عن عرقلة الحوثي اتفاق ستوكهولم".

 

ويعد اتفاق العاصمة السويدية برعاية الأمم المتحدة، أواخر العام 2018، اتفاقا جزئيا ومدخلا لإعادة بناء الثقة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كما رسُم له، إلا أنه فشل على الأرض، وصب حسب مراقبين في مصلحة المليشيا الحوثية بتوقيفه القوات المشتركة عن استكمال تحرير محافظة الحديدة الساحلية.

 

الاتفاق الذي تضمنت أغلب بنوده التهدئة العسكرية في الحديدة، وتبادل الأسرى، اصطدم بانتهاكات الحوثيين منذ أيام سريانه الأولى.

 

وفي الصدد نبه دويد إلى أهمية تقييم اتفاق ستوكهولم قبل الخوض في مشاورات الحل النهائي، معتبرا غير ذلك قفزا أمميا على الواقع.

 

وقال " مالم يتم تقييم فترة تنفيذ الاتفاق وتحديد الطرف المعرقل، فلا جدوى من تكرار سيناريو الفشل. الشعب اليمني يتوق للسلام، ولا يجب أن يفقد ثقته بالجهد الأممي".

 

الجدير ذكره أن الأمم المتحدة قادت عمليات مفاوضات بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي الموالية لإيران، بينها ثلاث جولات في مدينة جنيف السويسرية، في العامين 2015، 2018، ومفاوضات الكويت 2016 غير أنها فشلت، مع قرارات مجلس الأمن، إلى الآن، في جر الحوثيين إلى مربع عمل سياسي ينهي الحرب وتتعايش فيه جميع المكونات اليمنية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية